تصميم وتوريد وتركيب أنظمة ضخ شمسية بقدرة 5-15 حصان للآبار العميقة والمآخذ النهرية، محسوبة على الرفع الكلي ومعدل التدفق الفعلي لموقعك. نغطي البحر الأحمر والشمالية ونهر النيل وكسلا والقضارف والخرطوم من قاعدتنا في بورتسودان.
نصمم وننفذ أنظمة مضخات المياه بالطاقة الشمسية في السودان للمزارع التي تروي محاصيل عالية القيمة مثل الليمون والمانجو والقطن، وللمنشآت التي تعتمد على آبار عميقة أو مآخذ نهرية في تغذية خزاناتها. النطاق المعتاد يشمل مضخة غاطسة أو سطحية بقدرة 5-15 حصان، وإنفرتر ضخ شمسي بخاصية تتبع نقطة القدرة القصوى، ومصفوفة ألواح على هيكل مجلفن، ولوحة حماية وكابلات وخط طرد. الهدف واحد: حجم ماء ثابت يومياً بتكلفة تشغيل تقترب من الصفر بعد التركيب.
الفارق بين نظام يعمل عشر سنوات وآخر يتعطل في موسمه الأول هو دقة الحساب قبل الشراء، لا اسم العلامة التجارية. نحن نبدأ من بيانات البئر أو المأخذ، ونخرج بعرض فني يحدد المضخة والإنفرتر والمصفوفة وخط الطرد بأرقام قابلة للمراجعة من مهندسك أو من أي طرف ثالث. راجع أيضاً أسعار الطاقة الشمسية في السودان وخدمات الصيانة قبل إصدار أمر الشراء.
نحسب المستوى الديناميكي للماء وارتفاع الخزان وفواقد الاحتكاك في خط الطرد، لا المستوى الساكن وحده. النتيجة منحنى مضخة يطابق ظروف التشغيل الحقيقية طوال الموسم.
غاطسة متعددة المراحل للآبار العميقة بتغليف 6 أو 8 بوصة، وسطحية ذاتية السحب للمآخذ النهرية والترع ضمن ارتفاع سحب لا يتجاوز 7 أمتار. اختيار الفئة يتبع مصدر الماء ونسبة الرمل فيه.
نختار الإنفرتر بقدرة تزيد 20-50% عن قدرة المحرك، مع تشغيل ناعم وحماية من التشغيل الجاف وارتفاع الجهد وفقد الطور. هذه الحمايات هي ما يمنع احتراق ملفات المحرك.
نحدد فئة الدافعات ومصفاة السحب حسب نسبة الرمل في البئر، ونضع جدول غسيل للألواح يناسب مواسم الهبوب. الغبار وحده قد يخفض الإنتاج 15-25% خلال أسابيع.
نطابق ضغط وتدفق المضخة مع متطلبات شبكة التنقيط أو الرشاشات وارتفاع الخزان الوسيط. هذا يمنع انهيار الضغط في نهايات الخطوط عند ذروة الري.
برنامج فحص شهري وربع سنوي وسنوي موثق، مع تحديد قطع الغيار الحرجة التي يفضل تخزينها في الموقع. تفاصيل النطاق في صفحة صيانة الأنظمة الشمسية.
التصميم لا يبدأ من عدد الألواح بل من عمود الماء. الرفع الكلي = المستوى الديناميكي للماء أثناء الضخ + ارتفاع مدخل الخزان فوق سطح الأرض + فواقد الاحتكاك في خط الطرد. الخطأ الأكثر شيوعاً في السوق هو الاعتماد على المستوى الساكن وحده، فتُختار مضخة تعطي التدفق المطلوب في الدقائق الأولى ثم يهبط تصرفها بعد أن ينخفض منسوب البئر تحت السحب.
بعد الرفع نحدد الاحتياج اليومي. الموقع النموذجي الذي نخدمه يحتاج 200-300 متر مكعب يومياً على رفع كلي بين 30 و50 متراً، وهو ما يقابل عادة مضخة غاطسة 7.5-11 كيلوواط (10-15 حصان) مع مصفوفة بين 10 و16 كيلوواط ذروة. نوزع هذا الإنتاج على 6-7 ساعات ذروة شمسية فعلية وليس على 12 ساعة نهار، ونضيف هامشاً لانخفاض الإشعاع في ديسمبر ويناير.
لإصدار حسابات دقيقة نحتاج البيانات التالية من موقعك، ونجمعها بأنفسنا في زيارة الموقع إن لم تكن متوفرة:
المضخة الغاطسة متعددة المراحل هي الخيار القياسي للآبار، لأن المحرك يعمل مغموراً فيبرد ذاتياً ولا يحتاج تهيئة سحب. نختار عدد المراحل بحيث تقع نقطة التشغيل قرب أعلى كفاءة على المنحنى، لا عند طرفه، حتى يبقى الأداء مقبولاً إذا هبط المنسوب مترين أو ثلاثة في ذروة الصيف. أما المضخة السطحية فمكانها المآخذ النهرية والترع، بشرط ألا يتجاوز ارتفاع السحب 7 أمتار عملياً لتفادي التكهف وتآكل الدافعات.
إنفرتر الضخ الشمسي يجمع بين متتبع نقطة القدرة القصوى ومغير التردد، فيبدأ التشغيل عند إشعاع منخفض ويرفع التردد تدريجياً مع ارتفاع الشمس. نحدده بقدرة تزيد 20-50% عن قدرة المحرك المسمّاة، ونشترط حماية التشغيل الجاف عبر مجس مستوى في البئر أو استشعار انخفاض الحمل، إضافة إلى حماية الجهد الزائد وفقد الطور. في مواقعنا الحارة نضع الإنفرتر في حيز مظلل ومهوّى لأن تجاوز 45-50 درجة مئوية يفرض تخفيضاً تلقائياً للقدرة.
باقي النظام لا يقل أهمية عن المضخة. الهيكل مجلفن بالغمر الساخن بميل 15-20 درجة ومثبت على قواعد خرسانية تقاوم الرياح المحملة بالرمل، والكابل الغاطس بمقطع محسوب على طول المسافة وهبوط الجهد مع وصلة معزولة بالراتنج، وخط الطرد مزود بصمام عدم رجوع وصمام تنفيس لكسر المطرقة المائية عند التوقف المفاجئ. تُضاف مانعة صواعق وتأريض بمقاومة أقل من 10 أوم، وهي بند يُحذف كثيراً من العروض الرخيصة.
أعطال أنظمة الضخ الشمسي في السودان متوقعة ومحدودة العدد، ومعظمها يُمنع بالتصميم أو بالفحص الدوري لا بالإصلاح بعد التوقف. هذه هي الأنماط التي نراها ميدانياً وأسبابها المباشرة:
جدول الفحص الذي نوصي به بسيط ويمكن لفني الموقع تنفيذ معظمه. شهرياً: غسيل الألواح وفحص بصري للهيكل والكابلات وتسجيل عداد ساعات التشغيل. ربع سنوياً: قياس مقاومة عزل المحرك (المقبول أعلى من 20 ميجا أوم)، وتيار الأطوار، وضغط الطرد مقارنة بقراءة التسليم.
سنوياً: إعادة ربط جميع الأطراف بعزم، وفحص التأريض ومانعة الصواعق، ومقارنة نقطة التشغيل بمنحنى المضخة الأصلي لاكتشاف تآكل الدافعات مبكراً. رفع المضخة للفحص الداخلي يتم عادة كل 3-5 سنوات، وأبكر من ذلك في الآبار العالية الرمل. تفاصيل النطاق والزيارات في صفحة الصيانة.
العرض الفني الذي نصدره مكتوب ليُحوَّل مباشرة إلى أمر شراء، بجدول كميات لا بسعر إجمالي مبهم. البنود القياسية هي: المضخة والمحرك بمنحنى مرفق، الإنفرتر الشمسي، الألواح وعددها وقدرتها، الهيكل والقواعد، الكابل الغاطس وكابلات التيار المستمر، لوحة الحماية والتأريض ومانعة الصواعق، مجس المستوى، صمام عدم الرجوع وصمام التنفيس، وأعمال التركيب والتشغيل والتدريب.
النطاقات السعرية التقديرية بالدولار الأمريكي لنظام مركّب ومشغّل، دون حفر البئر ودون الأعمال المدنية للخزان: نظام 5 حصان على رفع 30 متراً بين 6,500 و9,500 دولار؛ نظام 10 حصان على رفع 40 متراً بين 12,000 و17,000 دولار؛ نظام 15 حصان على رفع 50 متراً بين 18,000 و26,000 دولار. يتحرك السعر داخل النطاق حسب الرفع الفعلي وطول خط الطرد وبعد الموقع وفئة المعدات. التفصيل في صفحة الأسعار.
أما الجدول الزمني فهو: زيارة موقع خلال 5-7 أيام عمل داخل نطاق تغطيتنا، وعرض فني خلال 3-5 أيام بعد الزيارة، وتوريد المعدات خلال 4-8 أسابيع حسب التوفر، وتركيب وتشغيل يستغرق 3-6 أيام للموقع الواحد. نخدم البحر الأحمر والشمالية ونهر النيل وكسلا والقضارف والخرطوم.
للسياق فقط: برامج التمويل المانحة مثل مرفق البيئة العالمية وبنك التنمية الأفريقي دفعت نحو انتشار الري الشمسي في السودان خلال السنوات الأخيرة، لكنها تستهدف شرائح محددة من صغار المزارعين والمشروعات المجتمعية. المزارع التجارية والمصانع والمنشآت الصحية تشتري بشكل مباشر، وهذا هو المسار الذي نعمل ضمنه. إن كان موقعك يحتاج تشغيلاً ليلياً أو أحمالاً أخرى بجانب الضخ فراجع الأنظمة الهجينة مع البطاريات وأنظمة الطاقة الشمسية للمنشآت.
النطاق التقديري لنظام 10 حصان (7.5 كيلوواط) على رفع كلي 40 متراً هو 12,000 إلى 17,000 دولار أمريكي، مركّباً ومشغّلاً. يشمل ذلك المضخة والإنفرتر ومصفوفة 10-13 كيلوواط ذروة والهيكل والكابلات ولوحة الحماية، ولا يشمل حفر البئر ولا الأعمال المدنية للخزان. موقع الرفع الأعلى أو خط الطرد الطويل يدفع الرقم نحو أعلى النطاق.
نظام 10-15 حصان بمصفوفة 10-16 كيلوواط ذروة على رفع 30-50 متراً ينتج عادة 200-300 متر مكعب يومياً موزعة على 6-7 ساعات ذروة شمسية. في ديسمبر ويناير يقل الناتج اليومي بنحو 15-20% لانخفاض الإشعاع وقصر النهار. نحسب لك الإنتاج الشهري المتوقع لكل شهر في العرض الفني، لا رقماً واحداً للسنة.
في الغالبية العظمى من مواقع الري لا تحتاجها، لأن الخزان هو وسيلة التخزين الأرخص والأطول عمراً. خزان بسعة يوم إلى يومين من الاستهلاك (200-600 متر مكعب) يكلف أقل بكثير من بنك بطاريات يكافئه ولا يحتاج استبدالاً كل بضع سنوات. البطاريات تصبح منطقية فقط إذا كان الضخ الليلي إلزامياً أو إذا شارك النظام أحمالاً أخرى، وتفاصيلها في صفحة الأنظمة الهجينة.
الألواح تحمل ضماناً مصنعياً نمطياً للأداء يمتد 25 سنة مع تدهور سنوي في حدود 0.5%، والإنفرتر الشمسي يأتي بضمان 2-5 سنوات وعمر تشغيلي معتاد 8-12 سنة. المضخة الغاطسة تعمل عادة 5-8 سنوات قبل الرفع للتجديد أو استبدال الدافعات والمحامل، والمدة أقصر في الآبار العالية الرمل. المصافي والصمامات وقطع الإحكام بنود استهلاكية يفضل تخزين نسخة منها في الموقع.
نعم، ونوصي غالباً بالإبقاء عليها كاحتياطي مع مفتاح تحويل يدوي على خط الطرد نفسه. مضخة ديزل 10 حصان تستهلك عادة 2.5-3 لتر في الساعة، أي 20-24 لتراً يومياً و6,000-7,200 لتر في موسم من 300 يوم تشغيل، وهذا هو الرقم الذي يقارن بتكلفة النظام الشمسي عند سعر الوقود السائد لديك. نضع هذه المقارنة صراحة في العرض الفني حتى يراجعها قسم المشتريات.
عروض فنية مكتوبة. دعم فني عند الأعطال.
تحدّث مع مهندس عبر واتساب
سنفتح واتساب برسالة جاهزة، أكمل بياناتك وأرسلها. نرد خلال يوم عمل.
افتح واتساب